نشر في

لا أحد يستطيع أن يُنكر أن الهدف من وراء أي عمل هو تحقيق أهداف العمل وكذلك الأرباح المنشودة. لذا، فالسؤال هنا، كيف يُمكن تحقيق ذلك؟ وكيفية الإستفادة من قنوات التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا الحديثة بإعتبارها هى الإتجاه السائد في الوقت الحاضر؟

الإجابة بسيطة جداً وهى "التسويق" وخاصة "التسويق الإلكتروني".لذا، دعونا نُناقش ذلك:

  • يُعتبر الجمهور أو العملاء هما جوهر أي عمل والأساس الذي يضمن النجاح وتحقيق الأهداف. لذا، فـ كمُسوق يجب عليك بذل قصارى جُهدك لجذب جمهورك المُستهدف.

لذا، فمن هنا يجب عليك وضع خطتك وعمل إستراتيجية للتسويق وذلك لتعزيز عملك والسماح للعملاء بمعرفته. لهذا، فهناك بعض الخطوات التي يجب إتباعها لوضع خطتك أو إستراتيجيتك التسويقية وهى:

  1. تحديد أهدافك ومعرفة ما تحتاج إلى تحقيقه وذلك لتكون قادر على البدء بداية صحيحة،
  2. تحديد الجمهور المُستهدف الذي تحتاج إلى التواصل معه،
  3. إعداد مُحتوى جيد (بصري وكتابي) وذلك لجذب الجمهور المُستهدف؛ فهنا يجب عليك الحذر مما ستناقشه مع جمهورك لأن ذلك سيُعطيهم إنطباع وصورة كاملة عن نشاطك التجاري وجودة خدماتك المُقدمة. لذا، يجب عليك الإهتمام بطريقة عرضك واللغة المُستخدمة لجذب جمهورك المُستهدف،
  4. الأهم من ذلك هو معرفة إهتمامات الجمهور، أعمارهم، وكذلك طريقة معيشتهم. فهذا سيجعلك قادر على توجيه الجمهور أو العملاء بطريقة صحيحة وتعريفهم بمنتجك.

الخُلاصة

لتعزيز عملك وضمان نجاح حقيقي، يجب عليك وضع خطة تسويقية جيدة وذلك لتكون قادر على الوصول إلى جمهورك المُستهدف.