نشر في

"التواجد والقدرة على المنافسة"

بما إن التغيير هو الحقيقة الوحيدة الثابتة في الوجود وإن كل العوامل المُحيطة بتتغير، فأكيد لا يُمكن حل وإدراك "المُتغييرات الدائمة" بنفس الطرق والحلول القديمة.

لذلك، فـ "الإتجاه السائد أو الموضة" و"تجربة المُستخدم" من الممكن تغييرهم وده وفقاً "للمُتغييرات الطارئة" وبالتالي ظهر دور المؤثرات الحسية (البصرية) وخاصة التصاميم الجرافيكية وقدرتها على تغيير مفهوم ونمط "تجربة المستخدم".

فالتفكير بطريقة تعتمد على عمل تصميم جيد هى الطريقة المُثلى لتوجيه وتعديل سلوك المُستخدم، عشان كده خلونا نشوف إزاي المُصممين ممكن يصمموا تصميم مُبتكر يُساهم في مواكبة التغييرات وتعديل أو تغيير تجربة المُستخدم:

  • عدم الإعتماد على الإفتراضات: من المهام الرئيسية للمُصمم هو عدم الإفتراض و الإعتماد على الفهم ومُراقبة المُتغييرات وذلك للقدرة على تقديم حلول تُناسب البيئة المُحيطة المُتغيرة،
  • مراقبة وجمع البيانات: وده بمعنى مُحاولة معرفة المشكلة الأساسية من خلال جمع المعلومات التي تُساعد على إيجاد الحلول المُناسبة لتعزيز تجربة المُستخدم وفقاً للمتغيرات المُحيطة،
  • المُناقشة والإختبار: بعد إتخاذ قرار بعينه والإستقرار على تصميم أو مؤثر بصري بعينه، يجب مُناقشة الفكرة وتحديد الهدف الرئيسي منها ومدى كفاءتها والإستفادة منها، ثم تأتي مرحلة إختبار ذلك الحل.

التفكير في عمل تصميم جيد يُعتبر هو الأساس أو النهج الذي يجب إتباعه وذلك لتطوير تجربة المُستخدم نتيجة للمتغيرات المُستمرة، فالمؤثرات الحسية (البصرية) هي الأساس في الوقت الحاضر.